أوضحت كانديس آرديل أنّ التصريح للسفن بالدخول إلى الموانئ من مسؤوليات السلطات اللبنانية.
الجمعة ٠٣ سبتمبر ٢٠٢١
قالت نائبة مدير المكتب الإعلامي لقوة "اليونيفيل" في جنوب لبنان كانديس آرديل، ردا على سؤال عن موقف "اليونيفيل" من دخول السفن الإيرانية إلى لبنان، مع الأخذ في الاعتبار العقوبات المفروضة على إيران، وكيف ستتعامل مع هذه السفن وفق قرار مجلس الأمن الدولي 1701: "ان لبنان دولة ذات سيادة، ودور "اليونيفيل" هو دور مساند ومساعد، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وبناء على طلب تقدمت به الحكومة اللبنانية إلى الأمم المتحدة بعد تبني هذا القرار، تدعم القوة البحرية التابعة ل"اليونيفيل" البحرية اللبنانية بمهام محددة للغاية لمنع دخول الأسلحة غير المشروعة أو المواد ذات الصلة إلى لبنان عن طريق البحر". أضافت :"اليونيفيل لا تصعد على متن السفن أو تجري عمليات تفتيش مادي لها، كما أنها ليست مسؤولة عن التصريح بالدخول إلى الموانئ اللبنانية. هذه المسؤوليات تقع على عاتق السلطات اللبنانية". وأشارت الى ان "دور "اليونيفيل" يتمثل في مهاتفة السفن التي تقترب من لبنان وإحالة السفن التي يوجد فيها تناقضات أو تحتاج الى توضيح إلى السلطات اللبنانية لتفتيشها. وليس لليونيفيل أي دور بعد إحالة السفن إلى السلطات اللبنانية. وبالتالي السلطات اللبنانية مسؤولة في النهاية عن السماح - أو عدم السماح - لأي سفينة بدخول المياه الإقليمية اللبنانية وتفريغ حمولتها على الشواطئ اللبنانية". وعن المساعدة التي ستقدمها الأمم المتحدة للجيش اللبناني وعما اذا تخطت "اليونيفيل" الحكومة اللبنانية بإعلانها أنها ستقدم المساعدة للجيش وليس لبنان، قالت آرديل: " من خلال اعتماد القرار 2591 (2021)، طلب مجلس الأمن الدولي من اليونيفيل اتخاذ "تدابير موقتة وخاصة" لدعم القوات المسلحة اللبنانية. يقدر مجلس الأمن أن الوضع الحالي يمثل تحديا للجيش اللبناني، ولهذا السبب طلب من "اليونيفيل" تقديم الدعم له". وأشارت الى "ان هذا الدعم مهم لأن الجيش اللبناني هو شريكنا الاستراتيجي الذين نعمل معه بشكل وثيق يوميا، ويأتي ذلك في إطار أنشطتنا المشتركة معا". وختمت آرديل:"الدعم الذي طلب منا مجلس الأمن تقديمه سيكون على شكل أمور مثل الغذاء والوقود والأدوية، فضلا عن الدعم اللوجستي. وسوف يستمر لمدة ستة أشهر".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.