تتوالى المفاجآت في المرحلة الاولى من الدوري العام اللبناني في كرة القدم.
الأحد ١٢ سبتمبر ٢٠٢١
ألحق البرج خسارة أولى بالانصار بطل الثنائية الموسم الماضي، بفوزه عليه 1 - 0 (الشوط الاول 1 - 0)، في المباراة التي أجريت بينهما بعد ظهر اليوم على ملعب أمين عبد النور البلدي في بحمدون، في المرحلة الاولى من الدوري العام اللبناني الـ 62 لكرة القدم. وسجل للبرج حسن مهنا بكرة حولها الى سقف مرمى الحارس نزيه أسعد، اثر عرضية من أكرم مغربي المتياسر. وأكمل الفريق الاصفر المباراة بعشرة لاعبين في الشوط الثاني بعد خروج المخضرم مغربي بالبطاقة الحمراء. وفي مجمع فؤاد شهاب الرياضي في جونية، تعادل النجمة وصيف الثنائية الموسم الماضي مع الصفاء سلبا 0 - 0، في مباراة اقتسمها الفريقان لعبا ونتيجة، مع أفضلية صفاوية في الدقائق الأخيرة التي تألق فيها الحارس النبيذي علي حلال في الذود عن مرماه. وعلى ملعب نادي العهد على طريق المطار، تعادل شباب الساحل والأخاء الاهلي عاليه 1 - 1 (الشوط الاول 1 - 1). وتختتم المرحلة غدا الاثنين بمباراة العهد وطرابلس الرياضي الساعة الرابعة بعد الظهر في مجمع فؤاد شهاب.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.