كريستيان جريج-دافع المدير الفني لباريس سانجرمان ماوريسيو بوكيتينو عن قراره باستبدال ليونيل ميسي.
الإثنين ٢٠ سبتمبر ٢٠٢١
بعد الصدام الأول مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، دافع المدير الفني لباريس سان جرمان ماوريسيو بوكيتينو عن قراره باستبدال نجم الفريق أمام أولمبيك ليون في الدوريالفرنسي. وبدا ميسي مذهولا عندما استدعاه بوكيتينو في الدقيقة 75 ليشرك أشرف بدلا منه، ووقتها كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، وحاول بوكيتينو التحدث مع أسطورة الأرجنتين عند خروجه لكن ميسي رفض حتى مصافحة مدربه. وانتهى اللقاء بفوز درامي لباريس سان جرمان بنتيجة 2-1، بعد هدف من ماوروا ايكاردي في الوقت بدل الضائع. وبرر بوكيتينو إخراج ميسي "غير المألوف"، قائلا عقب اللقاء إن "المدربين موجودون لاتخاذ القرارات".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.