أعلن النائب نهاد المشنوق أن عنوان الرئيس حسان دياب هو دار الافتاء.
الأربعاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢١
استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، النائب نهاد المشنوق الذي اعلن بعد اللقاء انه سيتقدم بطلب عدم الصلاحية للمحقق العدلي بمتابعة قضية ملف تفجير مرفأ بيروت . ورأى انه" لا يمكن الوصول الى الحقيقة في ملف تفجير مرفأ بيروت إلا عبر تحقيق دولي". وأضاف " انا مدعى علي والقاضي هو للمدعي وللمدعى عليه" سائلا "لماذا يستقبل المحقق العدلي القاضي طارق البيطار اهالي الضحايا وبأي صفة وهو اذا كان يستقبل المدعي من دون شروط ومن دون اسباب قانونية ولمرات عدة فالاحق ايضاً ان يستقبل المدعى عليه ولو بصفة شاهد مع انني قلت في بياني انه بالصفة التي يريدها". وقال ردا على سؤال" اذا امن الدولة "مضيعين" عنوان الرئيس دياب عنوانه دار الافتاء - الزيدانية بيروت". الى ذلك، التقى دريان ملتقى التعاون الوطني برئاسة الشيخ زياد الصاحب الذي اطلعه على أهداف ورؤية الملتقى في سبيل لم شمل المسلمين خاصة واللبنانيين عامة".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.