انتقد البطريرك الراعي من قصر بعبدا حراسة حزب الله لصهاريج المحروقات.
الجمعة ٢٤ سبتمبر ٢٠٢١
اكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أن لدينا أملا كبيرا طالما لدينا حكومة وأشخاص فيها ملتزمون ومعروفون، فلا خوف على لبنان بأن ينطلق إلى الأمام"، معتبرا ان "البيان الوزاري حمل عناوين خطة عمله ونحن نعطي الثقة الكاملة للسلطة المسؤولة وما يعنينا ان نعمل لخدمة الوطن وجميع اللبنانيين. وقال: "لبنان وطن ذا سيادة وأمن ودستور وعلى الدولة أن تقوم بدورها، وأدعو الإعلاميين الى عدم "نشر الغسيل" أمام كل الناس والى نشر صورة لبنان الإيجابية. وتمنى الراعي على السياسيين "عدم التدخل في شؤون الحكومة وفصل السلطات أساسي، كما أن فصل الدين عن الدولة أمر هام". وشدد الراعي على ان "يبقى للمجلس النيابي النظر في كيفية ممارسة الشعب اللبناني المنتشر حقه في الاقتراع". ورأى ان "دخول صهاريج المحروقات الايرانية تحت سلطة امنية من جيش سوري وحزب الله أمر غير مسموح وهذا ما سميته بانتقاص لسيادة الدولة".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.