في موقف لافت لوزير العدل هنري خوري اعتبر أن القاضي طارق بيطار سيد ملف المرفأ.
السبت ١٦ أكتوبر ٢٠٢١
أكد وزير العدل هنري خوري أن "القاضي طارق البيطار هو سيد ملف المرفأ ويحق له استدعاء من يريد". وأضاف "التقيت الرئيس نبيه بري الاثنين ولم يطلب مني إيجاد حل لازاحة القاضي بيطار عن تحقيق المرفأ وصلاحياتي محدودة ولا أحد يريد هدر دم الضحايا وسأبقى متمسكا بالقانون". ونظّمت مجموعة نون النسائية تحركا أمام منزل وزير العدل في الحازمية، دعما للمحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاض طارق البيطار. وطلبت المجموعة من الخوري تحكيم ضميره لعدم إزاحة القاضي البيطار. كما رأت أن على الشعب اللبناني المطالبة بنفس مطالبها، معتبرة أنه من المفترض أن تكون هذه القضية من أولويات الشعب.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.