كريستيان جريج- حققت النجمة التونسية أنس جابر خطوة متقدمة في التصنيف الجديد للاعبات التنس المحترفات .
الإثنين ١٨ أكتوبر ٢٠٢١
ارتقت النجمة التونسية أنس جابر إلى المركز الثامن في التصنيف الجديد للاعبات التنس المحترفات الصادر اليوم الاثنين. وتقدمت التونسية 6 مراكز رافعة رصيدها إلى 3500 نقطة خلف اليونانية ماريا ساكاري السابعة (4005 نقطة) في حين حافظت الأسترالية آشلي بارتي على موقعها في الصدارة برصيد 9077 نقطة. وعلقت جابر قائلة: "هذا حلم تحقق كنت أرغب في الوصول إلى هذه المرتبة والتصنيف الأوّل عالميا". وأضافت أن "العشر الأوليات هي فقط البداية" وأنها تستحق هذا الترتيب منذ زمن بعيد. وتقدّم جابر أفضل مستوياتها في عام 2021، وباتت بالتالي أول رياضية أو رياضي عربي يحقق هذا الانجاز في النظام الحالي المعتمد للتصنيف.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.