أطلت النجمتان أنجلينا جولي وسلمى حايك بجمالهما الجذاب على الجمهور السينمائي.
الإثنين ١٨ أكتوبر ٢٠٢١
اختصرت النجمتان أنجلينا جولي وسلمى حايك بريق هوليوود. جاء هذا الاختصار في العرض العالمي الأول لأحدث فيلم مُستلهم من Marvel Studios بعنوان "Eternals"،من إخراج كلوي تشاو ، الحائز على جائزة أفضل مخرج وأفضل فيلم عن فيلم "Nomadland" في حفل توزيع جوائز الأوسكار في وقت سابق من هذا العام . يضم تنوعا في الممثلين والممثلات. تلعب جيما تشان الدور القيادي لـ Sersi ، أحد أعضاء Eternals ، وهي مجموعة من الفضائيين الذين عاشوا على الأرض وقادوا البشرية سراً لمدة 7000 عام. كما يعرض فيلم "Eternals" شخصية الصم الأولى في Marvel Cinematic Universe في فيلم Makkari للمخرج Lauren Ridloff. بعد تأجيله لمدة عام بسبب الوباء ، سيصل فيلم "Eternals" أخيرًا إلى دور السينما في 5 تشرين الثاني.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.