قررت التمييز العسكرية تخلية سبيل مارون الصقر وسعد الله الصلح .
الإثنين ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
صدقت محكمة التمييز العسكرية الناظرة في قضايا الجنح برئاسة القاضي صقر صقر،على قرار قاضي التحقيق العسكري مارسيل باسيل بتخلية سبيل مارون الصقر لقاء كفالة مالية قدرها عشرة ملايين ليرة لبنانية، وذلك بعد أن تقدم وكيله القانوني المحامي جورج الخوري بطلب التخلية واستأنفه مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة القاضي فادي عقيقي. وفي القضية نفسها، صدقت محكمة التمييز العسكرية قرار القاضي باسيل بتخلية سبيل المدعى عليه سعد الله الصلح، لقاء كفالة مالية قدرها خمسة ملايين ليرة لبنانية، وأبدت وكيلة الصلح المحامية جوسلين الراعي ارتياحها لمسار التحقيق، وأكدت أن "الحقيقة ستظهر وكل يأخذ حقه". وفي سياق متصل، قررت الهيئة الإتهامية في البقاع فسخ قرار قاضي التحقيق الأول في البقاع بالإنابة أماني سلامة بتوقيف مارون الصقر في ملف مخالفات جمركية متفرع من ملف نيترات الأمونيوم بعد أن استأنف وكيله القانوني القرار، وذلك لقاء كفالة مالية قدرها خمسون مليون ليرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.