أطلقت شركة EV Xpeng مفهوم السيارة الطائرة للرحلات الجوية والبرية.
الإثنين ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
كشفت HT aero - إحدى الشركات التابعة لشركة Xpeng الصينية للسيارات الكهربائية عن مفهوم جديد للسيارة سيكون قادرًا على الطيران في الهواء والقيادة على الأرض. جمعت شركة السيارات الصينية الناشئة أكثر من 500 مليون دولار من العديد من المستثمرين الخارجيين بما في ذلك شركات رأس المال الاستثماري المعروفة ، وتهدف إلى طرح نموذج الجيل التالي في عام 2024. السيارة الجديدة سيكون لها تصميم خفيف للغاية ؛ ستكون السيارة التقليدية قادرة على التحول إلى طائرة ، من خلال آلية دوارة قابلة للطي. سيتم دمج دعائمها في السيارة عندما تكون في وضع السيارة ، وعندما تكون جاهزة للطيران ، فإنها ستمتد من الذيل الكبير(الجناح) ، على مسافة اثني عشر مترًا تقريبًا. ستتميز السيارة الطائرة بعدد من ميزات السلامة بما في ذلك المظلات ، وسيتم تجهيزها بنظام الإدراك البيئي المتقدم لإجراء تقييمات السلامة قبل الإقلاع. سيبدأ الإنتاج الضخم بحلول عام 2024 بينما ستكون نقاط Xpeng للبيع بالتجزئة أقل من 157000 دولار.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.