ذكرت قناة الميادين المقرّبة من حزب الله أنّ الموفد العربي حسام زكي فشل في إقناع الحزب إقالة الوزير جورج القرداحي كمدخل لحل الأزمة مع السعودية.
الإثنين ٠٨ نوفمبر ٢٠٢١
تواصل الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي مع مسؤولين في "حزب الله"، وفق ما أفادت "الميادين". وبحسب "الميادين"، طلب زكي اقالة وزير الاعلام جورج قرداحي كمدخل للحل مع السعودية. وطرح زكي ان يصوت الوزراء المحسوبون على حزب الله وحركة امل ضد اقالة قرداحي، كما عرض زكي ان يعود الوزراء المقربون من حزب الله و امل الى اجتماعات الحكومة. ليأتي الرد من حزب الله بـ "رفض طرح زكي لأن مقاطعة الحكومة بالمبدأ مرتبطة بقضية المحقق العدلي في إنفجار المرفأ القاضي طارق البيطار". كما اكدت مصادر مطلعة للميادين، ان بيروت تبلغت تلميحات سعودية ببدء ترحيل جزئي لـ اللبنانيين من اراضيها اذا فشلت مهمة موفد جامعة الدول العربية حسام زكي. ولم تتأكد هذه المعلومات رسميا. وتضاربت المعلومات بشأن خطوة زكي بعد ريارته بيروت وما اذا كان سينتقل الى الرياض لمتابعة مبادرته العربية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.