عادت هيونداي بفخامة كهربائية معدلة لسيارة من العام 1986. حدّثت سياراتها الكلاسيكية بمجموعة كهربائية من تصميم "ريترو-مستقبلي" للاحتفال بكل من تراث السيارة والروح التطلعية لـ شركة. مع أحدث طراز كهربائي ، يحافظ فريق هيونداي على الشكل الصندوقي الأصلي لعظمة سيارة تعود للعام 1986. البارز في الهيكل الخارجي هو مجموعة المصابيح الأمامية والخلفية LED "وإظهار الشكل المربّع. وتشمل الميزات الجديدة الأخرى شبكة مزخرفة وحواف من الكروم وأغطية عجلات مسطحة. قام الفريق بإصلاح المقصورة الداخلية بالكامل ، ودمج شاشة عريضة وشريط صوتي مع لوحة تحكم رأسية تتحكم في الوسائط المتعددة ووظائف القيادة وتكييف الهواء. يعمل مكبر الصوت مع نظام صوتي مكون من 18 مكبر صوت والذي يدعي الفريق أنه يهدف إلى التعبير عن "النظرية الصوتية المشابهة لتلك الموجودة في قاعة الحفلات الموسيقية". يمزج التنجيد جلد الكانتارا بورجوندي اللامع وجلد النابا ، مع لمسات من المعدن الفضي والأسود اللامع. يدمج الفريق تفاصيل أخرى فاخرة مخفية مثل فتحة تخزين الساعة، ومجموعة من "المرايا اللامتناهية" الداخلية على طول السقف.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.