رحّب اللبنانيون واللبنانيات بفوز منتخب لبنان للسيدات بلقب بطولة آسيا لكرة السلة.
السبت ١٣ نوفمبر ٢٠٢١
احرز منتخب لبنان للسيدات بكرة السلة لقب بطولة آسيا (المستوى الثاني ) بعدما اسقط نظيره الأردني صاحب الارض في المباراة النهائية بنتيجة كبيرة وساحقة 80 - 40 وبفارق 40 نقطة. اقيمت المباراة في صالة الأمير حمزة في العاصمة الأردنية عمّان. انتهى الربع الاول بتقدم منتخب لبنان على الاردن بنتيجة 26 - 5 والربع الثاني بنتيجة 40 - 19 وبفارق 21 نقطة لسيدات لبنان، قبل إنتهاء الربع الثالث بتقدم منتخب لبنان للسيدات على الاردن بنتيجة 71 - 25. اثبتت سيدات لبنان ان كرة السلة اللبنانية بألف خير على الرغم من الأوضاع المأساوية التي يعيشها لبنان.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.