تراجع توفير المياه الى البيوت بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي.
الأربعاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢١
أشار مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، جان جبران، في حديث تلفزيوني، إلى أن "الانخفاض الحاصل في توزيع المياه على المشتركين هو بسبب شح المصادر، ان كان من خلال السدود او حتى غياب مياه الأمطار"، لافتًا إلى أن "الأبار الشرعية وغير الشرعية تعاني من الشح". وشدد على أن "منسوب المياه في البحيرات والينابيع منخفض، ونسبة المياه الجوفية المخزنة منخفضة بانتظار مياه الأمطار"، موضحًا أن "عدم توفر التيار الكهربائي بشكل دائم ايضًا يساهم في انخفاض نسبة التوزيع التي اعتاد عليها المواطن".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.