كشف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن تدابيره الحزبية بشأن تأمين الوقود في فصل الشتاء.
السبت ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١
قال الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية حسن نصر الله إن الحزب أنفق أكثر من عشرة ملايين دولار إجمالا على وقود مجاني ومدعوم مصدره إيران للبنانيين منذ أيلول. وفي خطاب تلفزيوني قال نصر الله إن ما قيمته 2.6 مليون دولار من الوقود تم توفيره مجانا لمؤسسات غير حكومة وبلديات ومستشفيات حكومية وغيرها من المؤسسات اللبنانية، بينما تم بيع وقود بأكثر من 7.5 مليون دولار بأسعار مدعومة. وقال إن حملة توزيع المازوت على المستشفيات ودور المسنين والبلديات ستستمر شهرا إضافيا فقط، وإن أولئك الذين يعيشون على ارتفاع 500 متر وما فوق ستكون لهم الأولوية بالحصول على المازوت المدعوم وبالليرة اللبنانية مع اقتراب أشهر الشتاء الباردة، وإن مئات الآلاف من العائلات ستستفيد من هذا المشروع. وقال نصر الله "تحملنا في المرحلة الأولى من مبادرة المازوت عشرة ملايين دولار تحت عنوان المساعدة وتخفيف المعاناة عن شرائح محددة في لبنان". وبدأ حزب الله استيراد الوقود الإيراني عبر سوريا في سبتمبر أيلول في خطوة قال الحزب إنها تهدف إلى معالجة النقص في البلاد بسبب أزمتها الاقتصادية الطاحنة. وتم نقل الوقود بواسطة قوافل من الشاحنات من ميناء بانياس السوري إلى لبنان في محاولة لتجنب عقوبات أمريكية محتملة على لبنان. وبلغ نقص الوقود في لبنان ذروته خلال الصيف، لكن الأزمة خفت بعد أن رفعت الحكومة الدعم بالكامل مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض الاستهلاك.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.