شهدت انتخابات نقابة أطباء الاسنان مشاكل " معيبة" أدّت الى الغائها.
الأحد ٢٨ نوفمبر ٢٠٢١
ألغيت انتخابات نقابة الأسنان بعد إشكال بين الأطباء أثناء عملية فرز الأصوات في انتخابات النقابة اعتراضاً على بطء عملية الفرز، وسط مطالبة باعتماد طريقة العدّ اليدوي. وطرأ عطلٍ تقنيّ في آلة السكانر لتعداد الأصوات ممّا تسبّب في تأخير عملية الفرز، وشعرت اللجنة بوجود نتائج غريبة فقرّرت إعادة فرز الأصوات يدوياً. وتطور الإشكال ليطيح بصناديق الاقتراع، فرُميت الأوراق أرضا وتطايرت. تمّ الإعلان عن تعليق انتخابات نقابة أطباء الأسنان، وسط هتافات: "تزوير، تزوير"!. وتتقاطع المعلومات عند أنّ " عناصر غير نقابية" سبّببت بإشكالات "معيبة".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.