ظهرت أول اصابة ب أو ميكرون في الخليج لمواطن يزور السعودية آتيا من دولة في شمال أفريقيا.
الخميس ٠٢ ديسمبر ٢٠٢١
ذكرت وكالة الأنباء السعودية أأنه تم رصد أول حالة إصابة بالسلالة المتحورة أوميكرون لمواطن قادم من إحدى دول شمال أفريقيا. وقالت الوكالة نقلا عن بيان صادر عن وزارة الصحة إن السلطات عزلت الشخص المصاب وكذلك الأشخاص المخالطين له. وهذه أول حالة إصابة بالمتحور الجديد يتم الإعلان عنها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقالت الوزارة إن الحالة لمواطن سعودي قادم من إحدى دول شمال أفريقيا، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. كانت منظمة الصحة العالمية قد قالت يوم الاثنين إن متحور أوميكرون سينتشر على الأرجح في جميع أنحاء العالم ويشكل خطرا كبيرا للغاية من ارتفاع حالات الإصابة وهو ما سيكون له "عواقب شديدة" في بعض الأماكن. وحثت وزارة الصحة السعودية جميع أفراد المجتمع على استكمال تلقي جرعات اللقاح وطلبت من القادمين من السفر الالتزام "بالتعليمات المتعلقة بالحجر الصحي والفحص المخبري لسلامتهم وسلامة الجميع". وكان قد تم رصد أول حالة إصابة بأوميكرون يوم 24 تشرين الثاني في جنوب أفريقيا حيث ارتفعت الإصابات بشكل حاد، وانتشر المتحور منذ ذلك الحين إلى أكثر من 12 دولة وفرض العديد منها قيودا على السفر.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.