فككت قوى الامن الداخلي شبكة لتهريب الأشخاص بين لبنان وسوريا.
الأربعاء ٠٨ ديسمبر ٢٠٢١
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي: "في إطار المتابعة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي لمكافحة عمليات تهريب الأشخاص، توافرت معلومات للشعبة حول نشاط شبكة لتهريب الأشخاص بين لبنان وسوريا عبر معابر التهريب غير الشرعية في منطقة وادي خالد. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية المشتبه بهم، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة توصلت هذه الشعبة الى تحديد هوية المتورطين بهذه العمليات، وهم كل من: م. س. (مواليد عام 1985، لبناني) م. م. (مواليد عام 2001، لبناني) ب. غ. (مواليد عام 2001، سوري) اعطيت الأوامر، لدوريات الشعبة للعمل على تحديد امكان تواجدهم ومراقبتهم تمهيدا لتوقيفهم. بتاريخ 3-12-2021 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت دوريات الشعبة من تنفيذ عملية نوعية ومتزامنة نتج عنها توقيف الاول والثالث في محلة الجديدة على متن سيارة نوع هيونداي، والثاني في محلة الدورة على متن فان لنقل الركاب وبرفقته رجل و/6/ نساء وأطفال، جميعهم من التابعية السورية تمّ توقيفهم. بتفتيشهم تم ضبط مسدس حربي، و/4/ هواتف خلوية، ومبالغ مالية بالعملات اللبنانية والسورية والدولار الأميركي ودفاتر حسابات مالية. كما تم ضبط سيارة الهيونداي والـ "فان". بالتحقيق معهم، اعترفوا انهم ينشطون بعمليات تهريب السوريين الى الأراضي اللبنانية او العكس منذ حوالي السنة تقريبًا، حيث يتم نقلهم إلى الحدود عبر المعابر على متن دراجات آليّة أو سيارات أجرة، ومن ثم ايصالهم الى منطقة وادي خالد، ليصار بعدها إلى نقلهم على متن فان آخر إلى محلة الدورة او الكولا لقاء مبلغ مالي يتراوح بين /1،000،000/ و/2،000،000/ ل. ل. للشخص الواحد. أجري المقتضى القانوني بحقهم وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.