تطرح الشركات في الأسواق سيارات مبتكرة للطرقات الوعرة.
الخميس ٠٩ ديسمبر ٢٠٢١
تكشف شركة vanderhall USA عن سيارة براولي الكهربائية ذات الدفع الرباعي للطرق الوعرة. تشتهر vanderhall USA ، المعروفة بطريقها ثلاثي العجلات ، بسيارة كهربائية على الطرق الوعرة، يطلق عليها اسم فاندرهول براولي ، وهي أول سيارة دفع رباعي كشفت عنها الشركة منذ إنشائها في عام 2010. تتميز بمحرك بقوة 404 حصان وعزم دوران 480 ، يمكن أن تقطع سيارة فاندرهول براولي أكثر من 200 ميل بشحنة واحدة فقط. تأتي هذه السيارة بأربعة محركات كهربائية يتم التحكم فيها بشكل فردي لتمكين أوضاع eCrab و eSteer و eTank و eCrawl للطرق الوعرة. إلى جانب الكابينة المغلقة بالكامل ، تتميز فاندرهول براولي بأبواب شفافة كخاصية تمكن الركاب من رؤية الأرض من الجوانب كافة ، وهو تغيير في قواعد تطبيقات القيادة على الطرق الوعرة. يمكن أن تساعدك الأبواب الشفافة في تجنب العوائق التي من المحتمل أن تتسبب في أضرار جسيمة للجزء السفلي أو الألواح الهزازة في سيارتك. يقف brawley أيضًا بعيدًا عن خيارات العجلات الأربع الكهربائية الأخرى في تصميمه. يتميز بالمصابيح الأمامية الكلاسيكية وبعجلات مكشوفة وهيكل أملس. ستحتوي السيارة المخصصة للطرق الوعرة أيضًا على مقاعد تتسع لأربعة أشخاص بالغين ، ومقصورة مغلقة بالكامل، وجهاز تكييف، مع سقف علوي اختياري. تشمل الميزات أو الخيارات الأخرى مساحات الزجاج الأمامي ونظام صوت كيكر البلوتوث والمقاعد المُدفأة وإمكانيات نظام ViDAR المستقبلية. احرص حين تقود هذه السيارة في الطرقات الوعرة أن ترتدي دائمًا خوذة لكامل الوجه معتمدة من وزارة النقل (DOT) وربط أحزمة المقاعد.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.