يتخوّف الاميركيون والاسرائيليون من تنامي قدرات ايران النووية.
الجمعة ١٠ ديسمبر ٢٠٢١
عبر قادة عسكريون أمريكيون وإسرائيليون عن قلقهم البالغ في اجتماع عقد بمقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تجاه أنشطة إيران النووية وما تحرزه من تقدم في هذا المجال. وعبرت إسرائيل عن تطلعها إلى تعميق الحوار مع الولايات المتحدة حول الاستعداد العسكري المشترك كي تستطيع وقف العدوان الإقليمي لإيران والتصدي لطموحاتها النووية. وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إنه يشعر بقلق بالغ بسبب افتقار إيران للتواصل الدبلوماسي البناء، وحذر من أن الرئيس جو بايدن "مستعد للانتقال إلى خيارات أخرى" إذا أخفقت السياسة الحالية الخاصة بإيران. كان تقرير حصري لرويترز قد نقل يوم الأربعاء عن مسؤول أمريكي كبير القول إن من المتوقع أن يتضمن جدول أعمال المحادثات الأمريكية الإسرائيلية يوم الخميس مناقشات حول تدريبات عسكرية محتملة من شأنها التحضير لأسوأ سيناريو ممكن لتدمير المنشآت النووية الإيرانية إذا أخفقت الدبلوماسية وإذا طلب ذلك زعماء البلدين. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.