فسّر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مقصده بقوله سابقا"من لم يرد فليبحث عن حلٍ آخر".
الخميس ١٦ ديسمبر ٢٠٢١
اوضح نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ما قاله عن "الحل الآخر" ورد على "الموتورين"!، مشيرا الى ان لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، وذلك في بيان صدر عن مكتبه هذا نصه: تحدث نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في احتفالٍ يوم الجمعة بتاريخ 10/12/2021، فقال: نحن مع لبنان الذي يريد مستقبل أجياله، ويكون سيدًا مستقلًا ويكون قويًا، فهذا لبنان الذي أصبحت له سمعة في العالم بسبب المقاومة وبسبب الانتصارات، هذا هو لبنان الذي نريده، فمن أراد التحق به ومن لم يرد فليبحث عن حل آخر، أنتم لا تشبهون لبنان نحن الذين نشبهه، لأن من يرتبط بوطن يجب أن يرتبط به سيدًا حرًا مستقلًا". وجاءت شتائم من بعض الموتورين فآثرنا أن نترك الحكم للناس، وهؤلاء بين من لم يسمع جيدًا أو لم يقرأ، أو قرأ ولم يفهم، أو يريد التصويب على حزب الله كيفما كان. فرقٌ كبير بين من يطرح رأيه ومن يرد بشتيمة من دون موقف أو منطق، لكنَّ المفاجأة أن تعليمة صدرت بضرورة الهجوم المكثف بمناقشة فكرة غير مطروحة، ما اقتضى التوضيح بأن النص هو "من لم يرد فليبحث عن حلٍ آخر"، وهذا لا يعني أبدًا أن يبحث عن وطنٍ آخر أو أنه ليس مواطنًا، الحل الآخر قد يكون حوارًا أو أدلة معاكسة، أو موقفا مدَّعما بخطوات عملية... وهو أبعد ما يكون عن فرز المواطنين، فلا يحق لأحد مهما علا شأنه أن يطلب من مواطن لبناني أن يخرج من هذا الوطن. فلبنان وطن نهائي لجميع أبنائه وحق الاختلاف محفوظ، والمطلوب أن يقرأ المسؤولون الكلام بدقة كي لا يضللوا الناس ولا يحمِّلوا الكلام ما لا يحتمل"
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.