حذرت كندا رعاياها من الذهاب الى أماكن عدة في لبنان.
الجمعة ١٧ ديسمبر ٢٠٢١
أصدرت الحكومة الكندية خلال الساعات الماضية، تحذيراً بالغ الأهمية لرعاياها في لبنان تحذرهم ضمنه من حصول أعمال إرهابية تهدد حياتهم. ووفقاً لبيان منشور على موقعها الالكتروني، فقد نصحت الحكومة الكندية مواطنيها من عدم التوجّه إلى مجموعة من المناطق اللبنانية بسبب خطر الجريمة المنظمة والعنف والاختطاف والهجمات الإرهابية والوضع الأمني غير المستقر. ومن المناطق التي جرى التحذير من التوجه إليها: * محيط المدينة الرياضية * برج البراجنة * الشياح * الغبيري * حارة حريك * الليلكي * المريجة * الطريق الجديدة وبئر حسن * باب التبانة وجبل محسن (مدينة طرابلس) * المنطقة الحدودية مع سوريا * رأس بعلبك * عرسال * اللبوة والقاع * رياق وبريتال * بعلبك * جميع المخيمات الفلسطينية * مناطق جنوب الليطاني.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.