أكمل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان هجومه اللاذع علي طرح الحياد.
الجمعة ٢٤ ديسمبر ٢٠٢١
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين، في برج البراجنة أشار فيها إلى أنه "إذا كان من مدخل لهذا البلد فهو أن يتذكر الجميع أن لهم موعدا مع الله، وأنه لا ناصر لهم إلا الحق والعدل وغوث الناس، وأن الظلم والفساد واللعب بأوجاع الناس وجوعها واحتكار أسواقها وحاجاتها وتفكيك بلدها ليس إلا وقودا للنار والفتن والخراب"... واعتبر أن "فك الاشتباك السياسي في هذا البلد يحتاج إلى ثمن سياسي، وأن البلد تحكمه المصالح الوطنية، وليس اللعب بالزواريب، وبخاصة اللعب بزواريب القضاء والرشاوى الدولية. وهذا يفترض بالقوى السياسية دفع هذا الثمن السياسي، فحل مشاكل البلد يمر جبرا بالسياسة، وأية تسوية كبيرة تمر حتما بالسياسة، وليس بالقضاء والتهم السياسية والثأر السياسي، إلا أن حل مشكلة البلد تحتاج زعامات أكبر من عوكر وتوابعها، وهذه مشكلتنا الرئيسية". ولفت إلى أن "مشكلة البلد الرئيسية أنه يعاني من أكبر حصار وهجمة أميركية، ومن يفترض به المواجهة أو أخذ خيار سياسي كبير لا يريد تعكير مزاج عوكر حتى لو احترق البلد. وأكثر من يمارس السياسة في البلد يريد رضى عوكر، وسيخوض الانتخابات النيابية بعين عوكر وتحالفاتها، حتى لو مات الناس جوعا وقهرا، وهذا أخطر مؤشر في الموسم الانتخابي المفصلي. والمطلوب تسوية سياسية انقاذية قبل حرق البلد. فنحن الآن في وسط اشتباك سياسي محموم، وما فعله المجلس الدستوري أنه أعاد الكرة الملتهبة للسياسيين، فهم من يستطيع إطفاء النار، أو هم من يحرقون البلد". وأكد أن "الحل بالسياسة لا بالقضاء، وإزاحة البيطار الذي حول القضاء إلى سوق انتيكة يمر بتسوية مع من يحميه بالسياسة، وكذا الحال مع مفاصل الجسم القضائي والإداري؛ ما يعني أن التسوية السياسية الآن في مأزق، وساعد الله الناس، كل الناس، مسلمين ومسيحيين، لأن التسوية تحتاج إلى زعامات، زعامات رجال، ولكن للأسف أكثر من في البلد شارب لحليب ملوث بالتبعية والخوف والمصالح". واعتبر قبلان أن "البلد أشبه بمنفى، والعزلة السياسية أشبه بسرطان، والإعلام المرتزق للعملة الخضراء يمارس أسوأ لعبة خيانة بحق الشعب والبلد، وإذا كان الأميركي يعتقد أن مزيدا من إنهاك لبنان يعني إنهاك المقاومة فهو واهم، وإذا كان يعتقد أن خنق لبنان وتجويع ناسه من شأنه التأثير على موقف الطائفة الشيعية تجاه الثنائي الشيعي فهو واهم جدا. البيئة الشيعية قالت كلمتها، وستقولها، وهي حاضرة في كل الميادين والمفاصل لتقول في كل قرية ومدينة وحي لا خيار لنا إلا المقاومة والثنائي الشيعي، بخلفية أن هذا الثنائي الوطني ضرورة مفصلية في منظومة حماية لبنان". ووجه نصيحة "من صميم القلب للمسيحيين قبل المسلمين، إياكم والخبث الأميركي، فإنه يلبس ثوب الأنبياء ليطعن بخنجر إبليس. وكل مصائب هذا البلد مصدرها الوصاية الأميركية التاريخية، وإذا كان من سرطان في هذا البلد فهو واشنطن وشبكات وكلائها السياسيين والماليين والنفوذيين". أما بخصوص الحياد فتساءل: "أي حياد والذئب ينهش الغنم، وأي حياد والنار الدولية الإقليمية تحرق الأخضر واليابس، وأي حياد وواشنطن تقود أكبر حصار خانق للبلد والناس، أي حياد والإسرائيلي يستبيح السماء والحقول البحرية ويتهيأ لأكبر حرب تجاه لبنان، أي حياد وعين صندوق النقد الدولي على الحدود الشرقية وليس على مدافع اللعبة النقدية وكمين المصارف، أي حياد وجمهوريات الأوكار الدولية الإقليمية في الداخل اللبناني تقود أخطر معركة إنهاك وتمزيق للبلد وسيادته"، لافتا إلى أنه "علينا أن نتذكر جيدا أن مشكلة البلد الكارثية تمر بالمشغل الدولي، وبخاصة واشنطن، وكفانا تضييعا للحقيقة وغسلا للوجوه، وإذا كان من كلمة بخصوص الحياد أقول: لا للحياد الأعور، لأنه يطلب من الضحية ما لا يطلبه من الجلاد، ومن أمن الذئب على غنمه، فقد حكم بضرورة ذبح الغنم".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.