يكشف التحالف ما يعتبره أدلة تورط "الحزب" باستهداف السعودية من صنعاء.
السبت ٢٥ ديسمبر ٢٠٢١
أعلن تحالف دعم الشرعية أنه سيعرض الأحد، أدلة تحويل مطار صنعاء إلى مركز لإطلاق الصواريخ الباليستية والمسيرات. كما وعد التحالف بعرض أدلة تورط “حزب الله” في اليمن، وكذلك أدلة تورط الميليشيا اللبنانية في استخدام مطار صنعاء لاستهداف السعودية. وقال التحالف إنه سيكشف تفاصيل جديدة خلال إحاطة شاملة للأزمة اليمنية للمتحدث الرسمي باسم التحالف غدا الساعة 4 بتوقيت السعودية. كما أعلن تنفيذ 40 استهدافا ضد ميليشيا الحوثي في مأرب والجوف خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتدمير 17 آلية عسكرية وخسائر بشرية تجاوزت 223 عنصرا من ميليشيا الحوثي. وأضاف: “نفذنا عمليتي استهداف بالساحل الغربي لدعم قوات الساحل وحماية المدنيين”.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.