حذّر مدير عام هيئة أوجيرو عماد كريدية من انقطاع الانترنت لكنّ أشار الى حلول مؤقتة.
الأربعاء ٢٩ ديسمبر ٢٠٢١
لفت مدير عام هيئة أوجيرو عماد كريدية، إلى "أننا نرفع التحذيرات حين شعورنا بخطر داهم على قطاع الاتصالات"، مشيرًا إلى أنني لا اتصوّر أن هناك احد في الدولة اللبنانية، يسمح بانقطاع الانترنت، فهذا سيؤثر على مختلف القطاعات، وهذا السيناريو كارثي، ولا بد نقوم بالتركيز على موازنات قطاع الاتصالات، نظرًا لاختلاف الاسعار، وموازنتنا ذهبت بالكامل لشراء مادة المازوت، وهذا الوضع لا يمكن أن يستمر". وأعلن في حديث إذاعي عبر صوت لبنان 100.5، أن ديوان المحاسبة سيوافق على دفع مبلغ الـ350 مليار ليرة اليوم، معبرًا "أننا سنكون قد قمنا بحل المشكلة مؤقتًا، وهذا الحل سيستمر لمدة ستة أشهر مع تأمين مادة المازوت فقط، ودون الصيانة، ومع الصيانة حوالي 3 أشهر"، مؤكدًا أن "هناك جدية في التعامل مع هذا الملف، ووزير الاتصالات جورج قرم يتابع معنا، وإن توقف الانترنت في البلد، فإن الهيكل سيقع على الجميع". وكشف كريدية، أن "مداخيل هيئة أوجيرو لم تتراجع، والاقبال ما زال يرتفع على قطاع الاتصالات، لكن القيمة لليرة مقابل الدولار، هو ما تم هبوطه، ونحن لم نغيّر السعر، لأننا بحاجة لقرار مجلس الوزراء، والقيّمين على القرار السياسي رافضين القرارات الجوّالة، والحل حاليًا أن نعتمد على أنفسنا، فالأزمة في قطاع الاتصالات منذ سنة ونصف، ومازلنا مستمرين". وذكر أن الطاقة الشمسية لا يمكنها أن تغطي كل المحطات، معلنًا "أننا حضرنا كل المراسيم حول أسعار الباقات، وعملنا لتكون مقبولة للجميع، وبانتظار جلسة مجلس الوزراء"، مشيرًا إلى أن الشركات الخاصة يمكنها تعديل الأسعار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.