لم تتأخر هيئة التيار الوطني الحر في البترون في الرد على المرشح غياث يزبك.
الأحد ٠٢ يناير ٢٠٢٢
ردت هيئة قضاء البترون في التيار الوطني الحر على مرشح القوات غياث يزبك. وقالت في بيان: "طالعنا المرشح القواتي غياث يزبك برد مطوّل ممهور بتوقيعه هذه لدواعٍ انتخابية، وتطاول فيه على رئيس التيار الوطني الحر ونائب البترون الوزير جبران باسيل وتناوله باكاذيبه المعهودة". وأضافت: "يهم هيئة قضاء البترون ان تقول لذلك الذي ارتضى ان يجعل من ترشيحه مطيةً قواتية للأسباب المعلومة، ان البترون من ساحلها الى جردها تدرك تماما من هو جبران باسيل وتلمس بصماته الانمائية فيها كما تدرك تماماً من هو غياث يزبك وقوات سمير جعجع التي مثلت البترون لسنواتٍ بنواب حاضرين غائبين". وتابعت: "كما تؤكد ليزبك ان الحزب الذي ارتضى التزلف امام ابواب السفارات من اجل حفنةٍ من المال لبناء القصور وشراء المجوهرات ومن جرّ المسيحيين الى رهانات ادت الى تهجيرهم وتهديد وجودهم لا يمكنه رمي تهم الارتهان بحق من يدفع يوميًا ثمن خياراته الوطنية المبدئية". وذكّرت الهيئة ان الحالة التي تثير قرف المدعو غياث يزبك، هي التي حوّلت البترون الى قبلة سياحية عامرة ، وساعدت البترون لتنفض عنها غبار الميليشيات والحرمان الذي فرضته المنظومة المتحالفة مع القوات اللبنانية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.