أعلن نائب الأمين العام لـ"حزب الله"، الشيخ نعيم قاسم معلومات جديدة عن قاسم سليماني ودوره في لبنان.
الإثنين ٠٣ يناير ٢٠٢٢
كشف نائب الأمين العام لـ"حزب الله"، الشيخ نعيم قاسم، سرا عن القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني. وأجرت وكالة فارس حوارا مع نعيم قاسم، أكد من خلاله أن الجنرال سليماني كان في غرفة إدارة العمليات أثناء الحرب الإسرائيلية الثانية على لبنان، التي اندلعت في شهر تموز 2006. وأشار نائب الأمين العام لـ"حزب الله" إلى إنجازات سليماني لدول المنطقة وشعوبها موضحا أنها إنجازات كثيرة، فقد كانت أول نتيجة بارزة تمثلت في النصر والتحرير الذي جرى في لبنان في العام 2000، وذلك بعد سنتين من استلامه لمهامه حيث خرجت القوات الإسرائيلية "ذليلة من جنوب لبنان"، على حد وصفه. وأضاف نعيم قاسم، بعد انتصار "حزب الله" على الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، توَّج قاسم سليماني قطاع غزة بالانتصارات التي حصلت في القطاع في ثلاث مرات متتالية، مشيرا إلى ما قام به سليماني في تأكيد الصمود والمواجهة الباهرة في سوريا، ودعم العراق وتأسيس الحشد الشعبي، وطرد تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) على مستوى العراق وسوريا. يذكر أنه في 3 كانون الثاني 2020 استهدف صاروخان من طراز "هيل فاير"، سليماني الذي كان معه أبو مهدي المهندس، نائب قائد "الحشد الشعبي" في العراق، بعد وقت قصير من مغادرتهم المطار في بغداد. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، فجر يوم 3 كانون الثاني 2020، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين. وفي 8 كانون الثاني، شنت إيران هجوما صاروخيا على قاعدتين عسكريتين في العراق، إحداهما قاعدة عين الأسد، التي تضم نحو 1500 جندي أميركي انتقاما لمقتل سليماني.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.