أعلن نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون أنّ المستشفيات غير قادرة على استيعاب أعداد كبيرة.
الأربعاء ٠٥ يناير ٢٠٢٢
أوضح نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، في حديث إلى صوت كل لبنان، أن عدد المصابين بكورونا الذين يدخلون إلى المستشفيات لا يزال تقريباً هو نفسه منذ أسبوعين، وحتى الساعة المستشفيات قادرة على استيعابه، فهناك أسرّة لا تزال شاغرة في العناية الفائقة. وتوقّع هارون أن تبلغ موجة الإصابات ذروتها بعد أيام نتيجة التخالط أثناء الأعياد، منبّهاً إلى أن المستشفيات غير قادرة على استيعاب أعداد كبيرة كما حصل في العام الفائت. وأعلن هارون أن في المستشفيات الخاصة والحكومية نحو 440 سرير عناية فائقة و520 سريراً عادياً وهذا العدد يبلغ ما يقارب نسبة 40% من تلك التي كانت موجودة السنة الماضية. وأكد هارون أن العديد من المستشفيات غير قادرة على فتح أقسام كورونا لديها مجدداً لأسباب عدة، بينها النقص في الطاقمين الطبي والتمريضي والصعوبات المادية، مشيراً إلى أن النقابة طلبت من المستشفيات التي تتضمّن أقسام كورونا زيادة عدد الأسرّة لديها وقد حصل تجاوب من قبلها. ولفت إلى أن بعض الأدوية الذي يُستخدم في علاج كورونا غير متوفّر بينما البعض الآخر يؤمّن بصعوبة، بالإضافة الى ارتفاع سعر الأوكسجين بشكل كبير والذي يُدفع ثمنه بالدولار، فضلاً عن ارتفاع أسعار المستلزمات الطبية وألبسة الوقاية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.