رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه "بسبب تخاذل البعض وتآمر البعض الآخر استلم حزب الله قيادة البلد".
الأربعاء ٠٥ يناير ٢٠٢٢
اعتبر رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “حديث الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله كان مليئًا بالمغالطات كما الأكاذيب، وعلى سبيل المثال الثورة السورية، نتذكر كيف انطلقت وكيف دعمتها دول الخليج، ومن أوجد “داعش” على الساحة السورية. كل المتطرفين السوريين تم إطلاق سراحهم من السجون السورية والعراق في لحظة من اللحظات”. وأضاف في مقابلة عبر “سكاي نيوز” “من وجهة نظر نصرالله، السعودية تريد القضاء عليه لأنه منع إقامة مشيخة وإمارة سعودية في لبنان، وأنا أقول إن هذا الكلام عيب وتزوير للوقائع، والسعودية لطالما ساعدت في جعل لبنان جوهرة في الشرق. السعودية ثقل سياسي وازن جداً في المنطقة، وهي لا تزال مهتمة بلبنان وتعتبر أنه لا يزال هناك البعض الذي يؤمل منه خيراً”. وأشار إلى أن “هناك خطة لإنقاذ لبنان، لكن للظروف أحكامها، وبكل بساطة الانتخابات النيابية ستحصل بعد 4 أشهر والتغيير بيد اللبنانيين إذ ان النظام لا يزال ديمقراطياً وكما تصوتون تُنتج عن هذه العملية سلطة”، مردفًا: “الدولة اللبنانية مفقودة منذ 10 سنوات، وبسبب تخاذل البعض وتآمر البعض الآخر استلم حزب الله قيادة البلد”. وشدد على أن “حملُ السلاح ليس أبداً خطة “القوات”، وما حصل في الطيونة أظهر ألا حق لنا أبداً بحمل السلاح إذ أظهرت الحادثة أن هناك مؤسسة في الدولة اللبنانية وهي الجيش اللبناني مستعدة لحماية اللبنانيين والفصل في ما بينهم. فلا يستطيع حزب الله التعدي على مناطق أو أشخاص لبنانيين بوجود الجيش وهذا ما أظهرته أحداث الطيونة وشويا وخلدة، فإذاً لماذا لم يحتل حزب الله شويا عقب الحادثة على سبيل المثال؟ لأنه لا يستطيع”. وعن ترشحه لرئاسة الجمهورية، قال جعجع: “لست مرشحاً بالمعنى الكلاسيكي، أما بالمعنى الطبيعي نعم أنا مرشح، إذ ان رئيس “القوات” هو رئيس أكبر حزب مسيحي في لبنان بالوقت الراهن لكن القضية الأهم اليوم وقبل الوصول إلى الرئاسة هو إيجاد جمهورية فعلية”. ورأى أن “من يريد أن يكون رئيساً للجمهورية اللبنانية لا يعني أنه يجب أن يسترضي أطرافاً أو دولاً ويزحف بل عليه أن يبقى على مبادئه وقناعاته وليس العكس وأكبر دليل على ذلك ما يحصل في الوقت الحاضر”. وعمن يريد زيارة سوريا قريباً، قال جعجع: “متى ترك سوريا ليقرر الذهاب إليها اليوم؟ “عطول كان بسوريا”. وأكد أن “إعادة مشهد “اتفاق معراب” وإيصال رئيس التيار النائب جبران باسيل رئيساً للجمهورية غير ممكنة، لأن ما حصل مرة نتيجة تقاطع ظروف معينة في حينها لن يتكرر اليوم، فذاك حدث يحدث مرة بالألف”. وعن حلفاء “القوات” في الانتخابات النيابية، أجاب جعجع: “انتظروا وسترون من هم حلفاء “القوات” وكل من يشاركنا المقاربة في خلاص البلد هو حليف لنا وأغلبية السُّنة هم حلفاؤنا. إننا نبذل كل جهدنا لإجراء الانتخابات النيابية، وكيف سيكون لبنان يتوقف على ما سنفعله له، والمجلس النيابي الذي انتخبناه بالـ2018 أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم فلنقرر مصيرنا بالـ2022″. ولفت إلى أن “كان هناك صفقة وفشلت بما يتعلق بملف انفجار لمرفأ ولننتظر ونرى الصفقة المقبلة”. وأردف: “لا يعتقدن أحد أن المحكمة الدولية انتهت بما انتهت إليه، فمن خلال ارتدادات ونتائج عملها سيأتي من يكمل البحث ولو كانت وتيرة العمل بطيئة لكن هذا اليوم سيأتي”. وقال ردًا على نصرالله: “كثر من قيادات القاعدة إذا ما احتاجوا لوثائق بهدف التجول يلجؤون لإيران بالتالي اتهامات نصرالله للسعودية وحديثه عن الوهابية مردود. ومن خلق “داعش” هو المحور الآخر المتطرف، ووجود الديكتاتورية والتطرف يترافق مع وجود “داعش”. وسأل: “ما الخيار المتاح اليوم في سوريا؟ إما الأسد أو النفوذ الإيراني، بالتالي يختارون الأسد، ولطالما “الطحشة” الإيرانية مستمرة سنشهد نشوء “داعش” جديد على مدى استمرار “الطحشة”. وأشار، في الختام، إلى أن “المواجهة أكبر من مواجهة شيعية ـ سنية بل بين مشروعين سياسيين”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.