جدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع طرحه بأنّ المدخل إلى التغيير هو الانتخابات النيابية.
الثلاثاء ١١ يناير ٢٠٢٢
أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع دولة الرئيس غسان حاصباني مرشح القوّات عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى، داعيًا القواتيّين في هذه الدائرة الى تشغيل ماكيناتهم والمباشرة بالعمل فورًا لأنّ الطريق نحو التغيير المرجوّ ليس سهلاً، والمسؤولية تقع علينا لقيادة المواجهة وشقّ الطريق نحو التغيير. كلام جعجع جاء خلال لقاء مع منسقية بيروت في القوات اللبنانية عبر تطبيق Zoom حضره النائب عماد واكيم والأمين العام لحزب القوات د. غسّان يارد، والأمين المساعد لشؤون المناطق جوزف أبو جودة والمخاتير خليل واكيم وساسين شهوان وغابي موراني، وأعضاء لجنة منسقية بيروت وعلى رأسهم المنسق د. سعيد حديفة، ورؤساء المراكز ومنسّقا مدينة بيروت السابقان المهندس بول معراوي والمهندس دانيال سبيرو، وناشطون. وتوجّه جعجع بتحية إلى النائب عماد واكيم معتبرًا إيّاه مثالاً في العمل والتضحية والإستمرارية في الحزب، منوّهًا بعمله النضالي الذي لم يكن يومًا طمعًا بالمناصب، بل إنطلاقًا من إيمانه بالقضية، ووفق ما تقتضيه المصلحة العامة، شاكرًا إياه على كل ما سبق وبذله في الماضي، وكل ما سيقدّمه في المستقبل. وأعلن جعجع أنّه تلبية لمتطلبات المعركة التغييرية القادمة، ونتيجة الاستشارات والمداولات والإتصالات، قرّرت الهيئة التنفيذية ترشيح دولة الرئيس غسان حاصباني في بيروت الأولى، داعيًا البيروتيين إلى البدء بالعمل فورًا لأنّه علينا أن ننتصر في معركة الأكثرية النيابية والإنقاذ للخروج من جهنم التي أوقعنا فيها تحالف المنظومة الحاكمة المؤلف من التيار الوطني وحزب الله، ومجموعة من الأحزاب الصغيرة التي تدور بفلكهما. جعجع أعلن أيضًا أنّ الترشيحات ستتوالى تباعًا، وبشكل خاص في بيروت في الدائرتين الأولى والثانية، والإتصالات ناشطة ومستمرة في هذا الإطار. وجدد جعجع التأكيد أنّ المدخل إلى التغيير هو الانتخابات؛ ودعا إلى ضرورة نبذ كلّ الأفكار التي تشكّك في إمكانية التغيير إذ إن هذا الأخير ممكن وهو في متناول الناس عبر صناديق الإقتراع، والفرصة متاحة اليوم أمامنا لإحداث هذا التغيير وإنقاذ لبنان من الواقع الجهنمي الحالي، وما على الناس سوى حسن الإختيار والإقتراع، ومنح أصواتهم للفريق الاكبر الذي يتمتع بالقدرة والقوة والجهوزية والتنظيم للمواجهة والتغيير، وهو اليوم حزب القوات اللبنانية. وذكّر جعجع الحضور كيف أن المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ القاضي طارق بيطار وقف وحيدًا وواجههم على مدى 6 أشهر فلم يتمكنوا من إزاحته؛ عطّلوا حكومتهم ولم يستطيعوا إزاحته، فكيف بالحري لو كان لدينا رئيس يواجه، وحكومة تواجه، ووزير يواجه وأكثرية تواجه. فما عسى أن يفعل حزب الله في هذه الحال؟ هل يعتدي على اللبنانيين جميعهم؟ وشدد على ان قرار المواجهة السياسية والمعنويّة هو وحده الرادع أمام تهويلهم وتهديدهم ولهذا يهابون القوات اللبنانية. هم يعلمون أنّ القوات اللبنانية لا تنظيم مسلح لديها، بل عندها ثبات ولهذا يهابونها. والمعركة اليوم تتطلّب ثباتاً ومواجهةً والقوات اللبنانية ستكون رأس حربة في المعركة الانتخابية نحو الإنقاذ، وستكون إلى جانبنا كتل أخرى. وعن سؤاله عن إمكانية التأجيل، قال جعجع إنّه بالرغم من أنّ الأجواء الحالية لا تناسبهم إنتخابيًّا، إلا أن الأجواء الداخلية والعربية والدولية لا تسمح بذلك، لأنّ أيّ محاولة تأجيل اليوم هي عملية انتحارية وسنتصدّى لها فورًا. كما أكّد أنّ تفلّت سعر صرف الدولار وإنهيار الليرة اللبنانية لن يؤدّيا إلى تأجيل الانتخابات بل بالعكس، فالسبيل الوحيد لوقف إنهيار الليرة اللبنانية هو إجراء الانتخابات النيابية، إذ إنّ فوزنا سيؤدّي حتمًا إلى تحسّن فوري في سعر الصرف وضخّ أجواء إيجابيّة تسمح بتأمين أجواء الإنقاذ الاقتصادي، مذكّرًا أنّ حزب القوات اللبنانية يحمل المشروع الاقتصادي الأفضل والأوسع والأشمل، وأنّ مرشح القوات اللبنانيّة في بيروت الأولى هو بإمتياز أفضل مَن طرح البرامج الاقتصاديّة. وفي الختام، طلب جعجع من الحاضرين تشغيل محرّكاتهم وماكيناتهم فورًا لإشراك الناس في المعركة التغييرية وإنقاذ لبنان.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.