تراجعت حدة الاحتجاجات الشعبية على ارتفاع أسعار المحروقات والرغيف واستمرار انهيار العملة الوطنية.
الثلاثاء ١١ يناير ٢٠٢٢
لم يستنفر الشارع طاقاته في مواجهة تخطي سعر صرف الدولار 32 ألف ليرة والإنهيار غير المسبوق للعملة اللبنانية. ولم تعد التحركات الإحتجاجية تقارب عمق الأزمة ووجع الناس من ارتفاعات أسعار المواد الاستهلاكية،ربما لفقدان الناس أي أمل في السلطة الحاكمة والشعور بالخيبة. آخر محاولات الإحتجاجات جرت في مدينة بعلبك حيث أقفل محتجون السوق التجارية في المدينة بالاطارات المشتعلة احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار والغلاء المعيشي. كما أفادت غرفة التحكم المروري عن قطع السير في محلة جديتا العالي، وعلى أوتوستراد التبانة بالقرب من محطة حمزة بالاتجاهين. ومع ساعات الصباح أفيد عن قطع السير في محلة ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس وفي محلة ساحة النجمة صيدا. كما قطع محتجون الطريق على اوتوستراد البداوي بالاتجاهين وكذلك في محلة ساحة العبده حلبا. وكان الجيش يعمد إلى إعادة فتح الطرقات لعودة حركة السير إلى طبيعتها. وبالتوازي مع ارتفاع سعر صفيحة البنزين قطع عدد من السائقين العموميين عدداً من مفارق ساحة النجمة في مدينة صيدا بسياراتهم احتجاجاً على ارتفاع اسعار المحروقات وسعر صرف الدولار.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.