أوضح النائب السابق أحمد فتفت أسباب أطلاق المجلس الوطني لرفع الاحتلال الايراني عن لبنان.
الخميس ١٣ يناير ٢٠٢٢
عقد النائب السابق احمد فتفت مؤتمراً صحافياً عرض خلاله عملية إطلاق المجلس الوطني لرفع الاحتلال الايراني عن لبنان يوم الاثنين الماضي في 10 كانون الثاني الجاري، واوضح حيثيات الاطلاق، وتلا البيان التالي: "لأن الدولار تجاوز عتبة الـ 33 ألف ليرة ... ولا حلّ. لأن الطرقات تقفل يومياً واليوم أكثر بسبب إضراب سائقي سيارات الإجرة والنقل العام ... ولا حلّ. لأن الدولة اللبنانية رغم ولائها للحزب الحاكم غير قادرة على التأثير على قراره بتحرير المؤسسات والسماح أن تجتمع حكومة لبنان ... ولا حلّ. لأن رئيس البلاد حليف حزب الله غير قادر في نهاية عهده إنجاز ما كان يجب إنجازه في بداية عهده ... ولا حلّ. لأن رئيس مجلس النواب بحاجة الى دعم حزب الله له من أجل حسم معاركه مع خصومه ... ولا حلّ. لأن رئيس الحكومة غير قادر على ترتيب حوار بنّاء مع صندوق النقد الدولي وإطلاق إصلاحات ضرورية وهو على رأس حكومة محكومة بإرادة حزب الله وليس بالدستور ... ولا حلّ". أضاف: "لهذه الأسباب وغيرها ... ولأن لا حلّ، رتبنا أولياتنا وأطلقنا بتاريخ 10 كانون الثاني 2022 المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني عن لبنان .شارك في الجلسة الأولى 200 مشارك توزّعوا بين مقيمين ومغتربين. مواطنات ومواطنون يحملون همّ لبنان إينما وجدوا وحسموا أمرهم مثلنا أنّ لا حلّ للأزمة المالية، الإقتصادية، السياسية، المعيشية... وحتى الكيانية للبنان إلا من خلال تحرير الدولة من القيود المفروضة عليها من قبل سلاح حزب الله الذي يأتمر بإرادة إيران و ينفّذ لصالحها إحتلالاً موصوفاً بكل المعاني". وتابع فتفت: "وهنا أريد التأكيد أنّ لا تجزئة للإحتلال، ليس هناك إحتلال سياسي وآخر أمني وآخر إقتصادي. الإحتلال هو إحتلال ونقطة على السطر. وأول من تحدّث عنه هم القادة الإيرانيون الذين تحدثوا عن إحتلالهم لأربع عواصم عربية ووجود ستة جيوش تابعة لهم في المنطقة وأولها حزب الله . كلّ الذين شاركوا في الجلسة الأولى أصبحوا أعضاء مؤسسين للجنة التحضيرية للمجلس الوطني ونطلب منهم جميعاً المشاركة في أي نشاط بصفتهم هذه". وقال: "إن المركز اللبناني للبحوث والدراسات – LCRS-Politica هو عنوان مضمون لإرسال الإقتراحات وسبل التواصل. أتولّى رئاسة هذا المجلس لفترة تأسيسية نأملها قصيرة من أجل تحقيق الأهداف التالية : 1- تفعيل الهيئة العامة والتعرّف عليها فرداً فرداً 2- التحضير لإنتخابات داخلية تشمل :رئيس، هيئة سياسية، لجان، وأمانة عامة 3- الإشراف والتنسيق والتواصل مع كافة المرجعيات الروحية والوطنية من أجل تكوين تيّار إستقلالي عريض عابر للطوائف يأخذ على عاتقه "رفع الإحتلال الإيراني عن لبنان " يشمل كلّ سيادي مقتنع بثوابتنا الوطنية . 4- تجتمع الهيئة العامة للمجلس كلما تدعو الحاجة. 5- تجتمع الهيئة السياسية الموقّتة كل خمسة عشر يوماً وكلما تدعو الحاجة. المجلس الوطني والإنتخابات "حتى لا يبقى أي إلتباس" أضاف: "يدافع المجلس الوطني عن الدستور اللبناني بكل مندرجاته، ويعتبر إجراء الإنتخابات في موعدها الدستوري حقّا من حقوق المواطنين ويطالب بإجرائها ويحذّر من التلاعب بمواعيدها. ومع إصراره على الإنتخابات وعلى ضرورة مشاركة الناس، لا يؤمن المجلس أن الإنتخابات في ظلّ موازين القوى الحالية هي محطّة للتغيير الفعلي إذ أننا اختبرنا وضع صناديق الإقتراع في وجه السلاح في الـ 2005 والـ 2009 والـ 2018 وتحققنا أن السلاح يلغي مفاعيل الديمقراطية. ما سيقوم به المجلس هو التالي : 1- رفعا لأي إلتباس نحن لسنا تجمعاً إنتخابياً ولا منبراً إنتخابياً لأي أحد ولن يكون هناك أي مرشح باسم المجلس الوطني في الانتخابات القادمة . إنّما نطرح هذه القضية على الرأي العام اللبناني كي يحدّد كلّ من يريد خوض الانتخابات موقفه من الاحتلال الإيراني أمام اللبنانيين 2- نسعى لتوحيد القراءة السياسية وتوحيد عنوان الإنتخابات، إمّا نخوضها أحرارا لبنانيين من أجل " رفع الإحتلال الإيراني عن لبنان " أو لا فائدة منها".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.