لا تزال صناعات اليخوت تتربّع في عوالم الميل الى الحياة الفاخرة.
السبت ١٥ يناير ٢٠٢٢
تتميز اليخوت المذهلة بمناطق الشمس وتصميمات داخلية أنيقة تذكرنا بالشقة الفاخرة. يتقدم الى واجهة انتاجات اليخوت طراز Dom Pérignon French 75s و Boulevardiers و Negronis العتيق. وصل VanDutch إلى المشهد بحوزته 40 قدمًا من الكربون الزاوي المركب والكيفلر والألياف الزجاجية التي تخفي محركين ضخمين من فولفو بقوة 380 حصانًا وقادرين على قذف اليخوت عبر المياه المسطحة حين يصل إلى حوالي 36 عقدة ، وهي أكثر من كافية للوصول إلى مكان تعصف فيه الرياح. يشير فابيو بلانامينتي ، الرئيس التنفيذي لشركة Cantiere del Pardo Holdings Srl ، التي اشترت VanDutch في عام 2020 وتبني اليخوت في حوض بناء السفن المملوك لعائلتها في فورلي ، إيطاليا. يتوغل تصميم هذا اليخت في تفاصيل التقنيات الجديدة بالتعاون مع فولفو للحصول على محركات تنتقل إلى محرك كهربائي بالكامل ، بمجرد أن تصبح التكنولوجيا جاهزة ويمكن الاعتماد عليها.حسب ما قال فابيو بلانامينتي. تم تصميم VanDutch 40 وكأنّ وجهته دوما ال Côte d’Azur . يخت VanDutch فريد وحصري ، مكرس لنمط الحياة الفاخرة، بفضله تعبر حدود العالم البحري ، إلى عوالم الموضة والتصميم.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.