أعلن رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين رفض الحزب رسائل أميركية وصفها بالايجابية ورفضها الحزب.
الأربعاء ١٩ يناير ٢٠٢٢
كشف رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين ل"الديار" عن تلقي حزب الله في الفترة الاخيرة رسائل ايجابية من الادارة الاميركية، نقلها احد الاشخاص تتضمن عرضا لحوار مباشر ومفتوح حول قضايا عدة رفضها حزب الله بشكل مطلق، وحمّل هذه الادارة مسؤولية كل مآسي شعوبنا العربية، وكشف ايضا ان «فرنسا والولايات المتحدة الاميركية ودولا عربية واوروبية دعوا حزب الله الى استثمار انتصاراته في الداخل اللبناني بعد حرب تموز وصولا الى حكم البلد،فرفضها الحزب لانه يدرك جيدا ان هذا البلد لايحكم الا بالتوافقات بين جميع ابنائه وطوائفه، واية قوة مهما كان حجمها ونفوذها لاتستطيع حكم البلد، والتجارب القريبة والبعيدة اثبتت ذلك». هذه المواقف اعلنها السيد صفي الدين من منزل مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله الحاج محمد عفيف خلال»سهرة اعلامية عائلية» لاكثر من اعلامي يمثلون «اللقاء الاعلامي الوطني».
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.