يبدو مستقبل السيارات أكثر جاذبية من أي وقت مضى مع سيارة المصمم ديفانجا بورا ذاتية القيادة لأبل. تمنح السيارة ذاتية القيادة التي تعمل بالطاقة الكهربائية ردود فعل إيجابية بخطوطها البيضاء الأنيقة والحد الأدنى النموذجية من جماليات Apple. أكثر من ذلك ، فإن الكبسولة ذات المقعدين التي تشبه الشرنقة تحول أي رحلة غير رسمية إلى رحلة مثيرة مع أحد أفراد الأسرة أو صديق. يدمج المنشئ devanga borah بين الخيال والواقع وهو يتخيل السيارة المنفردة تسير على الطرقات. تتميّز هذه السيارة الصغيرة بمقعدين بأنّها تمنح مستخدميها إمكانية دوران 360 درجة في الكبسولة ، مع الاستفادة الكاملة من الرحلة والمناظر المحيطة. لم تكشف أبل بعد عن كل خصائص سيارتها، لكن محركها الكهربائي المستقل يبدو بالتأكيد جذابًا.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.