أحبط الجيش الاردني عمليات تهريب مخدرات على حدوده مع سوريا الى الخليج.
الجمعة ٢٨ يناير ٢٠٢٢
أعلن الجيش الأردني، في بيان، الخميس، عن مقتل 27 مهربًا "تساندهم مجموعات مسلحة"، وإحباط محاولات تسلل وتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة قادمة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية. وبينما لم يحدد بيان الجيش الأردني من هي المجموعات المسلحة، وجهت مصادر أردنية أصابع الاتهام نحو جماعة "حزب الله" اللبنانية و"ميليشيات أخرى". وأفاد بيان الجيش الأردني بأنه "تم تطبيق قواعد الاشتباك المعمول بها حديثا مع المهربين الذين كانت تساندهم مجموعات أخرى مسلحة، ما أدى إلى مقتل ٢٧ شخصا وإصابة عدد من المهربين وفرارهم إلى العمق السوري". وأضاف البيان: "بسبب صعوبة الظروف الجوية وتراكم الثلوج، تم إجراء تفتيش أولي للمنطقة، وعثر على كميات كبيرة من المواد المخدرة، مشيرًا إلى أن "عمليات البحث والتفتيش ما زالت قائمة للتأكد من خلو المنطقة من وجود أشخاص ومواد مخدرة". وأكد البيان أن القوات المسلحة الأردنية "ماضية ومستمرة بتطبيق قواعد الاشتباك المعمول بها حديثًا، وستضرب بيد من حديد وتتعامل بكل قوة وحزم مع أي محاولات تسلل أو تهريب لحماية الحدود، ومنع كل من تسول له نفسه العبث بالأمن الوطني الأردني". وأكدت مصادر قناة "العربية"، أن الجيش الأردني يخوض مواجهات شبه يومية مع مهربي المخدرات من سوريا، وقد أبلغ الأردن النظام السوري بضرورة إعادة السيطرة على حدوده. وبحسب المصادر، فقد أبلغ الجيش الأردني الجانب السوري عزمه قتل أي شخص يجتاز الحدود بشكل غير شرعي، حيث يؤكد الجيش الأردني أن تهريب المخدرات المنظم تحت رعاية الميليشيات أجبره على تغيير قواعد الاشتباك. وبحسب مصادر "العربية"، يقول الأردن إن هدف المهربين هو نقل المخدرات إلى دول الخليج عبر أراضيه، مضيفاً أن الجنوب السوري يتعرض لإغراءات الميليشيات لتهريب المخدات. وأصبحت مضبوطات المخدرات من سوريا إلى الأردن أكثر تواترا، إذ تضاعفت المستويات في عام 2021 ووصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق في عام 2022، وفقا لبيانات من القوات المسلحة الأردنية. وتظهر البيانات أنه بالنسبة لبعض أنواع المخدرات، زادت معدلات المضبوطات بنحو 15 ضعفا. وخلال يناير/ كانون الثاني الجاري فقط، قالت القوات المسلحة الأردنية إنها ضبطت أكثر من 5 ملايين حبة كبتاغون قادمة من سوريا. فيما حذر مسؤولو الأمم المتحدة من عدد متزايد من الحوادث الأمنية المتعلقة بتهريب المخدرات في سوريا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.