أكّد رئيس اللجنة الوطنية لإدارة لقاح "كورونا" الدكتور عبد الرحمن البزري أنّ الارتفاع بإصابات "كورونا" مردّه إلى أنّنا لا نزال في الموجة الأخيرة نفسها، مشدداً على ضرورة التقيّد بالإجراءات الوقائية والإقبال على اللقاح. وأشار في حديث إلى "صوت كل لبنان"، إلى أنه "صحيح أنّ الإصابات كبيرة ولكن تلك التي تحتاج إلى عناية مركّزة لا تزال ضمن الأطر المقبولة". ولفت البزري إلى أنّ "أوميكرون أظهر سرعة انتشاره وأنّه يمكن أن يؤدي إلى إصابة شديدة أو مميتة ولكن بنسبة أقلّ من المتحوّرات الأخرى"، موضحاً أنه "يمكن أن يصاب الشخص بأوميكرون مرّة ثانية وأحياناً خلال فترات قد لا تكون بعيدة عن بعضها البعض". وأشار إلى أن "الإصابة بكورونا تؤمّن مناعة نسبية وليست كاملة وكذلك اللقاح". وأعلن البزري أن "نسبة تلقي الجرعة الأولى اقتربت من 50% بينما تخطت نسبة تلقي الجرعة الثانية 40% والجرعة الثالثة 20%، ولكن يمكن إضافة 10% لكل رقم نظراً إلى عدد السكان".
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.