رشحت القوات اللبنانية جورج عقيص والياس اسطفان في انتخابات زحلة.
الثلاثاء ٠٨ فبراير ٢٠٢٢
أكّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "زحلة كانت في كل مفترق مصيري للبلد عاصمة المقاومة اللبنانية ومنبع النخوة والشجاعة والشهامة وعرين الأسودة الذي أخرج الأسد، وستُكمل على الباقين وراءه". وخلال إعلانه مرشح "القوات اللبنانية" عن المعقد الأرثوذكسي في زحلة قال جعجع: "للتعبير في طريقتين، إمّا الشارع أو صندوقة الاقتراع، وهذا هدفنا في أيار 2022"، موضحاً أنّه "حتّى اليوم ورغم كل الضرر ورغم الانهيار يستمر البعض بمشروعه التدميري، إلّا أن الانتخابات المقبلة خيارنا الأنسب للتعبير عن رأينا وإثبات وجودنا". وأضاف: "انتخابات 2022 ليست فرصتنا لكسب نائب وحسب، بل هي فرصة منتظرة لاسترجاع لبنان الذي اشتقنا إليه والذي دمّروه"، مضيفاً "اشتقنا أن نشعر أنّنا نملك دولة دولة "مش دكّانة"، اشتقنا نقول النشيد الوطني ونعيش كلّ كلمة فيه دون خجل". كما لفت جعجع إلى أن "تفاهم مار مخايل خرب لبنان، ولا علاقة بمار مخايل بل بالشياطين"، معتبراً أن "هذا التفاهم شتّت الأسر، وغرّب الناس وحرمهم أبسط مقومات العيش، وأخد لبنان عجهنّم". إلى ذلك، أشار إلى أنّه بعد المشاورات بزحلة وبالهيئة التنفيذية بحزب "القوات اللبنانية"، تمّ اتخاذ القرار بترشيح ابن زحلة، المحامي الأستاذ الياس اسطفان، عن المقعد الأرثوذكسي في دايرة زحلة، موضحاً أنّه "زحلاوي بامتياز ومحامي لامع، ولم يترك وطنه ويهرب تحت أيّ ظرف، بل بقي هنا للمشاركة بمعركة الإنقاذ المطلوبة". كما أعلن ترشيح النائب جورج عقيص مجدّداً عن المقعد الكاثوليكي. وأردف: "جورج عقيص والياس اسطفان قادران من خلال ثقتكم بوضع زحلة بصلب القرار الوطني وتكون مثل العادة حاملة الراية بمعركة الإنقاذ المقبلة". في الختام، توجّه جعجع إلى كلّ أهالي زحلة طالباً منهم المشاركة بالانتخابات وعدم التقاعص تحت أيّ سبب بهدف استرجاع الوطن وإحداث تغيير فعليّ.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.