توقعت المؤسسة اللبنانية للارسال أن يرأس البطريرك الراعي القداس الرسمي في عيد مار مارون.
الثلاثاء ٠٨ فبراير ٢٠٢٢
كشف الزميل جان فغالي،كاتب مقدمة نشرة الأخبار المسائية في المؤسسة اللبنانية للارسال، عن أنّ البطريرك بشارة الرعي سيرأس قداس مار مارون في بيروت. جاء في المقدمة: "غدًا عيد مار مارون ، ليس هذا الخبر ... الخبرُ هو أن البطريرك َالماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هو الذي سيترأس القداس في كنيسة مارمارون في بيروت وليس رئيسَ أساقفة بيروت ... فما هي الرسالة التي سيوجهها إلى الرؤساء ؟ وما هو مضمونُ العظة التي سيلقيها ؟ هي المرة الأولى التي يكون قداسُ مارمارون في بيروت برئاسة البطريرك" . نشير الى أنّ البطريرك رفع، في المدة الأخيرة، في عظاته مستوى انتقاد "الأوضاع" الراهنة، وحذّر من تأجيل الانتخابات النيابية،ولا يزال يشدّد على اعتماد " الحياد" خيارا وطنيا للانقاذ. 
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.