هاجم الجيش الإسرائيلي بطاريات صواريخ في سوريا الأربعاء بعد إطلاق صاروخ مضاد للطائرات باتجاه إسرائيل خلال ما أفاد التلفزيون السوري بأنها ضربة استهدفت في وقت سابق مواقع في محيط دمشق. ورفض متحدث عسكري التعليق على التقرير السوري عن هجوم إسرائيلي أولي بالقرب من العاصمة السورية، والذي وردت أنباء عن أنه أودى بحياة جندي وإصابة خمسة. لكن الجيش قال إنه نفذ ضربة مضادة في سوريا ردا على إطلاق صاروخ مضاد للطائرات. وأضاف أن الصاروخ تسبب في إطلاق صفارات الإنذار في أجزاء من إسرائيل والضفة الغربية المحتلة قبل أن ينفجر في الجو. وقال الجيش على تويتر "عقب إطلاق صاروخ مضاد للطائرات في وقت سابق ليل الثلاثاء، هاجمت قوات الدفاع الإسرائيلية رادارا وبطاريات صواريخ أرض جو أُطلقت على طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي". وتحدث التلفزيون السوري في وقت سابق عن إسقاط الدفاعات الجوية السورية عددا من الصواريخ الإسرائيلية في سماء دمشق. وقال التلفزيون السوري "نفذ (العدو الإسرائيلي) عدوانا بصواريخ أرض-أرض من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض النقاط في محيط مدينة دمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها". وأضاف "نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت". وقال التلفزيون السوري نقلا عن مصدر عسكري "بعد تدقيق نتائج العدوان الإسرائيلي تبين استشهاد جندي وإصابة خمسة جنود بجروح، إضافة إلى خسائر مادية". وشنت إسرائيل هجمات متكررة على ما تقول إنها أهداف إيرانية في سوريا، حيث ساندت قوات مدعومة من طهران بقيادة حزب الله اللبناني الرئيس بشار الأسد على مدى العقد الماضي في الحرب الأهلية السورية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.