علّق المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على البطريرك الماروني الداعي في عظة عيد مار مارون للحياد الايجابي.
الأربعاء ٠٩ فبراير ٢٠٢٢
سأل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان "عن أي حياد تتحدثون وقرقعة الحرب ومشاريع العدوان تملأ الأرجاء؟"، وذلك في بيان جاء فيه: "لمن يهمه الحياد على طريقة "جريمة المقاومة لا جريمة المحتل" أقول: جريمة المقاومة في لبنان أنها عدو تل أبيب وشركاء عدوانها وتهديدها، جريمة المقاومة أنها قادت أكبر تحرير بالتاريخ المعاصر لإخراج المحتل الصهيوني من لبنان وقد فعلت، جريمة المقاومة أنها استردت لبنان واستعادت سيادته وما زالت كالجبل الشامخ تحمي سيادة واستقلال لبنان، جريمة المقاومة أنها انخرطت بوجه أكبر حرب كونية على سوريا بهدف حماية لبنان خاصة أن طوابير التكفير المدعومة أميركيا كادت تبتلع السلسلة الشرقية فيما انتحاريوها تسابقوا للتفجير والإبادة في العاصمة بيروت، جريمة المقاومة أنها تقول لا للحياد بوجه تل أبيب التي تتهيأ منذ 2006 للإجهاز على لبنان، جريمة المقاومة أنها تقول لا للحصار المجرم على لبنان وتعمل بكل إمكاناتها لكسره وتلافي آثاره، جريمة المقاومة أنها تقول ما قاله المسيح: لا للظالم والغازي والمحتل، جريمة المقاومة أنها تعيد ما كرز به المسيح لتحمي وطنا تتسابق إليه الأنياب، جريمة المقاومة أنها تقول لا للحياد والذئب ينهش الغنم، جريمة المقاومة أنها تقول لا للحياد والجهوزية الصهيونية لأكبر غزو تتراكم بهدف اجتياح لبنان، جريمة المقاومة أنها تقول لا يجوز قتل شعب أعزل مظلوم ما وراء البحار بترسانة جيوش تعمل كناطور لدى مصانع السلاح، جريمة المقاومة أنها لا تعرف البيع والشراء للوطن، جريمة المقاومة أن أعداءها يعتاشون على الغزو والحروب والأشلاء. هذه جريمة المقاومة التي استعادت لنا وطنا كللته بالذهب فوق أكتاف مكللة بالدماء والأشلاء، فعن أي حياد تتحدثون وقرقعة الحرب ومشاريع العدوان تملأ الأرجاء؟ أخيرا: إذا كان لكل وطن سياج فسياج هذا الوطن المقاومة التي استعادت لبنان".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.