قبض الجيش الاسرائيلي على شخصين حاولا التسلّل من داخل لبنان.
الجمعة ١١ فبراير ٢٠٢٢
أعلن الجيش الإسرائيلي القبض على شخصين حاولا التسلّل من لبنان إلى داخل الأراضي الفلسطينية. وكشف المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر تويتر أنّه "في الساعات الأخيرة، تمّ القبض على مشتبه فيهما على الطريق الحدودي بين إسرائيل ولبنان بالقرب من بلدتيْ شتولا وشومرا، تسلّلا من داخل لبنان". واشار الى انه "في التحقيق الذي أجري معهما، اتضح أنهما باحثيْن عن العمل. وتفاصيل الحادث قيد الفحص". وقال "منذ لحظة ورود التقارير عن المشتبه فيه الأول، تم إجراء أعمال تمشيط واسعة النطاق في المنطقة التي تتواصل حتى هذه الساعة".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.