إشتعال بيك آب محمل بمادة الغاز على المسلك الشرقي لأوتوستراد صربا كسروان .
الجمعة ١١ فبراير ٢٠٢٢
أصيب سكان منطقة زوق مكايل والكسليك بالذعر بعد سماع دوي انفجار قوي قرابة الثانية عشرة ظهرا تردد صداه في أرجاء المنطقة نتيجة إشتعال بيك آب محمل بمادة الغاز على المسلك الشرقي لأوتوستراد صربا كسروان مما أدى إلى إحتراقه بالكامل وفرار السائق عند اندلاع الحريق. وسارعت إلى المكان عناصر مركز جونية في الدفاع المدني وتمكنت من إخماد الحريق . واقتصرت الأضرار على تحطم زجاج المباني وتضرر عدد من السيارات نتيجة عصف الإنفجار. وقد ادى الحريق الى توقف حركة السير على المسلك الغربي فيما تم فتح المسلك الشرقي لاحقا. وبوشرت التحقيقات لمعرفة الملابسات.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.