حاول محتجون اقتحام منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في وسط بيروت فتصدّت لهم قوى الامن.
السبت ١٢ فبراير ٢٠٢٢
تجمع عدد من المحتجين أمام منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في وسط بيروت احتجاجاً على قوله "بدنا نتحمّل بعض"، وسط انتشار لعناصر مكافحة الشغب وحاول المحتجون اجتياز الحواجز الحديديّة، وتمكنوا من فتح كوة في احد الحواجز الحديدية المؤدية الى مدخل المبنى الذي يقطنه ميقاتي، الا ان القوى الأمنيّة تصدت لهم طالبة منهم "التروّي كي لا نضطرّ للتصرّف بقوّة لمنعكم من الاقتراب". وتوجه المحتجون الى القوى الامنية طالبين منهم "عدم حماية السياسيين ومن هم في السلطة"، واكدوا ان تحركهم اليوم هو "مواجهة حقيقية مع كل من هم في السلطة، بدءا من رأس الهرم وان قرارهم هو المواجهة الحقيقية معهم". وقال أحد المُحتجّين من أمام بيت ميقاتي: "الكهرباء مقطوعة منذ أسبوعين وتواصلنا مع شركة كهرباء لبنان والردّ كان "مسروق الشريط شو فينا نعمل"، من هنا فليتحملنا ميقاتي في منزله".
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.