كشف الوزير فراس أبيض عن "خرق" المنصة في وزارة الصحة.
الأحد ١٣ فبراير ٢٠٢٢
أعلن المكتب الإعلامي لوزير الصحة العامة فراس أبيض أنه إثر التحقيقات التي تمت المباشرة بها فور كشف عدد من البيانات الشخصية المسجلة على منصة MOPHPASS في مطار الحريري الدولي، تم تحديد الثغرة التي أمكن خرقها وأجريت الإختبارات اللازمة للتأكد من معالجتها وعدم تكرار حصول الخرق، علما أن هذا الخرق طاول عددا محدودا من البيانات لشخصيات عامة دون الوصول إلى حد السيطرة على المنصة، مؤكدا أن العمل مستمر لتطوير معايير الأمان على المنصة من أجل مواكبة كل المخاطر السيبرانية والحد منها. وكشف المكتب الاعلامي في بيان أن المديرية العامة للأمن العام اطلعت في اجتماعات خصصت لهذه المسألة، على كل ما يتعلق بمنصة MOPHPASS وأحيلت كل التحقيقات الداخلية التي أجرتها الوزارة للمديرية التي ستتابع من جهتها التحقيقات اللازمة، مشيرا إلى أن وزارة الصحة العامة أحالت الموضوع إلى النيابة العامة واتخذت طابع الإدعاء على كل من يظهره التحقيق فاعلا ومشاركا بالخرق الذي حصل. وشكرت وزارة الصحة التجاوب السريع لفريق العمل ولا سيما شركة POTECH CONSULTING التي تعمل كاستشاري للتحقيق والتقييم والتوصية بالتحسينات على أمن المنصة من دون أن تكون مسؤولة عن إدارتها أو تطبيق إجراءات الأمن عليها، مؤكدة أن منصة MOPHPASS ستقفل فور انتفاء الحاجة الصحية لها ولكنها في الوقت الراهن لا تزال ضرورية في مواجهة الجائحة علما أنها واحدة من برامج المكننة التي تنفذها الوزارة وتسعى إليها من ضمن إستراتيجيتها لتطوير العمل وتحديثه وضمان شفافيته.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.