انخفض اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 4800 ليرة و98 أوكتان 4800 ليرة والمازوت 400 ليرة. كذلك، انخفض سعر الغاز 300 ليرة. وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي: - بنزين 95 أوكتان: 357200 ليرة. - بنزين 98 أوكتان: 367200 ليرة. - المازوت: 333000 ليرة. - الغاز: 280300 ليرة. وأشار عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس إلى أنّ "انخفاض أسعار المحروقات اليوم سببه خفض مصرف لبنان سعر دولار صيرفة 300 ليرة لبنانيّة". وسأل ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، وزارة الطاقة: "لماذا صدر جدول اسعار المحروقات اليوم، مع انه لم يتغير شيء منذ يوم أمس؟". ورفض صدور الجدول يوميًّا، مطالباً باسمه وباسم موزعي المحروقات واصحاب المحطات، وزير الطاقة والمديرية العامة للنفط بأن طيتم اصدار الجدول مرة او مرتين اسبوعيًّا، للتمكن من شراء المحروقات على اساس معين غير متقلب يوميًّا"، معتبرا ان "أصدار الجدول يوميا هو عملية افلاس لاصحاب المحطات فلا قدرة لنا على تغيير العدادات و تغيير السعر يوميا".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.