رشح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الدكتور فادي كرم عن الكورة.
الجمعة ٢٥ فبراير ٢٠٢٢
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خلال اعلان ترشيح الدكتور فادي كرم عن المقعد الاورثدوكسي في الكورة: "لا يمكنني أن أكون بحضرة الكورة من دون أن اتذكر الراحل فريد حبيب ولا أتذكره بشكل عاطفي كرفيق فقط بل يجب علينا تذكره جميعاً بسبب وجود وقائع تاريخية لا يمكننا نسيانها. تحية كبيرة للشيخ حبيب ولعائلته وكل رفاقه". أضاف: "ايضاً لا يمكنني إلا ان اتذكر شارل مالك الذي رفع رأس لبنان عالياً بعكس فلاسفة الحكم الحاليين، وما فعله خلال 50 عاماً تم نسفه في 5 أعوام، وعلى الرغم من أن شارل مالك كان أرثوذكسياً لكنه كان مارونياً على الصعيد السياسي". وقال جعجع: "أكمل على قرى قضاء الكورة التي اشتقت لها وأصل الى بلدة بتوراتيج واتذكر الشهيد وسام الحسن، و14 آذار لم تكن نفسها من دون وسام الحسن وصحيح أنهم اغتالوه لكن القضية باقية بدماء شهدائها". وأردف: "اشتقت للكورة ولقراها ولكن ما بين كورونا الصحية وكورونا السياسية لم نتمكن من زيارة الكورة في الآونة الأخيرة، وكما تمكنا من التخلص من كورونا البيولوجية نتمنى من التخلص من كورونا السياسية عما قريب". تابع جعجع: "نجتمع اليوم لأننا نريد ترشيح الدكتور فادي كرم عن المقعد الأرثوذكسي في الكورة، الذي وبالرغم من خسارته في الانتخابات النيابية الاخيرة بسبب لعبة الحواصل بقي بين اهله وقام بدوره وكأنه نائب لأن النيابة بالنسبة له ليست للوجاهة و"صار الوقت" أن يحصل فادي كرم على مقعد نيابي". أوضح: "الانتخابات المقبلة ليست عادية بل ستحدد مصير لبنان وهدفها إعادة لبنان "سويسرا الشرق"، وإما يعود لبنان وطنناً ودولة أو يكون ساحة بلا دولة. وهنا أدعو كل لبناني إلى الاقتراع ونريد إيصال هذه القناعة إلى كل مواطن وعلى أن يكون الاقتراع إيجابياً لا سلبياً أو غوغائياً، اضاف: اللبناني سيختار لبنان الذي يحبه وسيختار لبنان فريد حبيب ووسام الحسن، وليس لبنان الصواريخ والمسيرات. وقال: "نحن بحاجة لمجموعة كبيرة تسعى وتتمكن من تحقيق العملية الإنقاذية المطلوبة وعلينا التخلي عن طريقة التصويت التقليدية". واختتم جعجع: "أدعو اللبنانيين إلى الانتخاب، لأن الورقة الموضوعة في صندوق الإقتراع هي التي تغيّر، ويجب التصويت لمن يستطيع خوض عملية الإنقاذ ومن له الخبرة، من خدمك خدمة اخدمه بالمقابل ولا تعطيه صوتك "وتسلمه رقبتك".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.