تواصل القوات الروسية هجومها المتعدد الاتجاهات في أوكرانيا في اليوم الرابع لغزوها.
الأحد ٢٧ فبراير ٢٠٢٢
لا تزال العاصمة كييف صامدة في حين ذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن القوات الروسية استولت على مدينة نوفا كاخوفكا في جنوب أوكرانيا. وتحتل القوات الروسية الآن نوفا كاخوفكا أو نيو كاخوفكا وهي مدينة استراتيجية على نهر دنيبر الذي يمد شبه جزيرة القرم بقنوات المياه. ونقلت تقاريرعن رئيس بلدية المدينة فولوديمير كوفالينكو قوله إن القوات الروسية استولت على اللجنة التنفيذية للمدينة وأزالت كل الأعلام الأوكرانية من المباني. وأشار المحللون إلى أن تقدم روسيا من الجنوب كان من أنجح عملياتها حتى الآن، حيث تهدد القوات الروسية خيرسون وميكولايف وميليتوبول،بعدما اجتاحت ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا. في كييف، يعيش سكانها حالة من التوتر الشديد تحت قصف روسي متقطْع. وتتقاطع المعلومات عند حذر روسي في الهجوم أو اجتياح العاصمة نتيجة المقاومة الأوكرانية " المنسّقة" كما ذكرت بي بي سي. قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الروسية تمنع تقدم القوات الروسية في العاصمة كييف. ذكرت مصادر رسمية في كييف أن الصواريخ الروسية ألحقت أضرارا في محطة نفطية في فاسيلكيف جنوب غرب العاصمة، وأصابت أبنية سكنية. وركّزت وسائل اعلام غربية على أنّ القوات الروسية هاجمت منشآت نفط وغاز في أوكرانيا ، مما أدى إلى انفجارات ضخمة ، في الوقت الذي يستعد فيه الحلفاء الغربيون لعقوبات جديدة ، بما في ذلك منع البنوك الروسية الرئيسية من نظام المدفوعات العالمي الرئيسي (SWIFT). 

قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.