بدأت الاشارات في مهرجانات سينماذية وتلفزيونية متفرقة تمهّد الطريق للفائزين بالأوسكار.
الإثنين ٢٨ فبراير ٢٠٢٢
فازت دراما "CODA" بجائزة أفضل فيلم لنقابة ممثلي الشاشة SAG. وتتناول هذه الدراما قادمة قصة العضو الوحيد السمعي في عائلة الصم ، مما زاد من فرص نجاحها في حفل توزيع جوائز الأوسكار الشهر المقبل. الفيلم ، الذي حصلت عليه Apple TV في مهرجان Sundance Film Festival مقابل 25 مليون دولار ، يتبع قصة فتاة من بلدة صغيرة تسعى لتحقيق حلمها في أن تصبح مغنية. الفيلم ، الذي أخرجه سيان هيدر ، ركّز على الممثلين الصم مارلي ماتلين وتروي كوتسور كأبوين للفنانة الشابة ، التي لعبت الدور إميليا جونز. وفاز كوتسور بجائزة الممثل الذكر في دور مساند. يتم مراقبة جوائز SAG ، التي اختارها أعضاء نقابة التمثيل SAG-AFTRA ، عن كثب لأن الممثلين يشكلون أكبر مجموعة تصويت في أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة ، التي تنظم حفل توزيع جوائز الأوسكار. الفوز بأعلى شرف في SAG غالبًا ، ولكن ليس دائمًا ، يسبق الفوز بالاوسكار. سيتم الإعلان عن الفائزين بجوائز الأوسكار لهذا العام في 27 آذار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.