أحدثت استقالة مصطفى علوش تداعيات فورية على تيار المستقبل تأرجحت بين الهجوم عليه والدفاع عنه.
الجمعة ٠٤ مارس ٢٠٢٢
أشتعلت محاور تيار المستقبل بعد الإعلان عن استقالة النائب السابق مصطفى علوش من مركزه كنائب لرئيس التيار. وواصل ناشطون في التيار الأزرق هجوما عنيفا على علوش كانوا بدأوه منذ مدة ما أجبر علوش على الدفاع عن نفسه بوضع "بلوكات" على عدد من منصات " الجيش الالكتروني" للتيار الذي يأتمر في هذه المرحلة بأمينه العام أحمد الحريري. وفي حين يتكتم علوش عن خطوته المقبلة بشأن خوضه الانتخابات أو الاكتفاء بادارتها خصوصا في الشارع السني، بدأ مناصرون سابقون لتيار المستقبل يدافعون عنه مشيرين الى أنّ أحمد الحريري ومقربين منه ينخرطون في تشكيل اللوائح الانتخابية ، عن بُعد ، فلماذا التهجّم على علوش؟ وتتقاطع المعلومات عند أنّ علوش لا يبتعد في توجهاته عن القواعد التي يحاول الرئيس فؤاد السنيورة إرساءها في الدائرة السنية .
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.